التعاطف الجنسي والمشاكل في الجنس العادي

الجنس موضوع مهم للأشخاص ذوي المشاعر الحساسةسواء كانوا عازبين، أو يواعدون شخصاً ما، أو في علاقة طويلة الأمد.

كما ظهر في إحدى الدراسات، أن الشخص المتعاطف حساس جداً للطاقة، لا يوجد شيء يدعى “جنس عادي”  لديه.

أثناء ممارسة الحب تندمج طاقة الشريكين،يمكننا الشعور بالفرح والقلق الذي يشعر به الشريك.

وغالباً يكون لدينا حدس قوي، يجعلنا نعلم أفكاره ومشاعره.

لهذا السبب، عليك اختيار شريكك بحكمة، فإن لم يكن كذلك، قد تمتص طاقة سلبية خلال ممارسة العلاقة الجنسية،كالتوتر، أو الخوف، على وجه الخصوصإن كنت عطوفاً جنسياً.

ما هو التعاطف الجنسي؟

الشخص الذي تزداد لديه قدرات التعاطف خلال اللقاء الجنسي، حيث يشعر بالتوتر أو الفرح بشكل أكبر.

قد يكون التعاطف الجنسي أكبر أثناء ممارسة الحب (والمغازلة أيضاً)، حيث يمكن أن يلتقط الشخص الحساس طاقة الشريك أكثر من الآخرين، وهذا يحدث بالنسبة لكل المشاعر (خاصة المشاعر الجنسية)

لذا لكي يكونوا بحال أفضل، عليهم أن يعيشوا العلاقة الحميمة مع الشخص المناسب الذي يبادلهم الحب والاحترام.

لسوء الحظ، اقترف بعض المرضى أخطاء عندما لم يكن لديهم شريك لفترة طويلة. إذاقابلوا شخصاً ما يثيرهم جنسياً، يكونون حريصين على الدخول في علاقة، ويتجاهلون علامات التحذير البديهية.

لذلك ينخرطون في علاقة جنسية مبكرة مع الشخص الغير مناسب.

وعلى ما يبدو فإن الخوف بسبب مرور فترة طويلة قبل العثور على شريك، يجعلهم يفضلون الارتباط على الرغم من الكثير من الخطوط الحمراء الواضحة.

نحن نعرض أنفسنا للأذية عندما نتعلق بشكل كبير بأشخاص غير مناسبين ولا يبادلوننا مشاعر الحب.

أخبرني أحدهم: “لم أكن في علاقة جدية لمدة خمس سنوات، عندما واعدت رجالاً وقعت بحبهم بسرعة وبشكل كبير، تحولت لشخص مخبول.

لم أستمع إلى علامات التحذير وخاب أملي. لكن الآن، أقترب من الشخص برويَة للتأكد من أنه مناسب”.

أحد حلول انتظار شريك هو حضور جلسات (تانترا)، أو حضور جلسات خاصة مع مدرب للـ(تانترا).

(التانترا) هي ممارسة قديمة تجمع النشاط الجنسي والقيم الروحية من خلال تمارين تركَز على الجسد.

في المواقف الخاصة أو الجماعية، سيتم تعليمك الاستماع إلى جسدك، الاستفادة من طاقتك الجنسية والروحية، والعمل على تجاوز الصدمات القديمة، ونمط العلاقات المدمرة، والتخدير الذي يمنعك عن الإحساس.

تزيد هذه الجلسات تزيد طاقتك الجنسية، وتبقيها متدفقة لتعظيم قدراتك على الجذب بدلاً من السماح لهذه الطاقة بأن تصرف خلال فترة الانتظار.

فقد لا يشعر الآخرون كم أنت مثير لو حدث ذلك.

قبل بضعة سنوات، اختبرتُ بضعة جلسات (التانترا) القيَمة بعد أن انخرطت مع الشخص الخطأ بسرعة كبيرة.

أردت معالجة أي عائق ساهم في نمط اختياري الخاطئ للرجال أو البقاء وحيدة لفترة طويلة.

لكني كنت متعبة من الحديث عن هذه القضايا مع معالجي النفسي.

بدلاً من ذلك، ساعدتني جلسات (التانترا) على فتح الطاقة المحظورة وجذب شريك مناسب.

بمجرد العثور على شريك مناسب، يصبح أساس العلاقة الحميمةالجمع بين الجنس، الروح والقلب في إشعال شرارة الحب والحفاظ عليه.

جزءٌ من الحفاظ على النشاط الجنسي هو تعلم وضع حدود مع الشريك، خاصة إن كان هناك شيء يعيق القيام بعلاقة جنسية.

على سبيل المثال، إذا كان شريكك غاضب ويمر بيوم محبط، قد لا يكون هذا أفضل وقت لتفكر في العلاقة الجنسية، نظراً لأن التعاطف يمكن أن يمتص هذا الغضب دون أن يجد له حلاً مناسباً.

قم بحوار صريح معه حول هذا، يحتاج حبيبك لفهم سبب عدم رغبتك أن تكون حميماً معه عندما يكون غاضباً أو تحت ضغط شديد.

 

المصدر:
https://themindsjournal.com/sexual-empaths-problem-casual-sex/
ترجمة: رهام جهاد رومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *