عوامل في طبيعة العلاقة تؤثَر على قرارات استخدام وسائل منع الحمل بين الشباب

وفقاً لأبحاث حديثة في جامعة ولاية أوريغون،ديناميكيَة العلاقة بين الزوجين،والتي تتضمَن التفرَد بالشَريك، درجة الالتزام بالعلاقة، والمشاركة في صنع القرارات الجنسية مع الشريك، تؤثر على قرارات الشباب في استخدام وسائل منع الحمل.

أظهرت الدراسة أن الشباب الذينأبدوا التزاماً حصرياًبالشريك، وتواصل كبير في العلاقة كانوا الأكثر استخداماً لوسائل منع الحمل الهرمونية وطويلة المفعول، أو طرقاً أقل فعالية أو أنهم لم يستخدموها أبداً،بدلاً من الواقي الذكري.

الأفراد الذين أشارواأنهم لعبوا دوراً كبيراً في صناعة القرارات الجنسية في علاقتهم وكانوا أكثر قابلية لاستخدام الواقي الذكري لوحده، أو الواقي الذكري مع وسائل منع الحمل الهرمونية والطويلة المفعول.

أشارت الدراسات أن نوعية وديناميكية بعض العلاقات هي مؤشر هام لاستخدام وسائل منع الحمل، وفقاً لما ذكرته المحررة الرئيسية (ماري هارفي) عميد مساعد وأستاذة متميَزة في كليَة الصحَة العامة والعلوم الإنسانية في جامعة ولاية أوهايو.

تقول هارفي: “القرارات بخصوص استخدام أي وسيلة لمنع الحمل فضلاً عن استخدام طرق محددة تتأثر بمخاطر الحمل ومخاطر الإصابةبالأمراضالمنتقلة جنسياً.”

وتختلف هذه التصورات تبعاً لكيفية شعور الأفرادنحو شريك معين.

نُشرت الدراسات حديثاً في صحيفة الأبحاث الجنسية ودُعمت الدراسة من قبل المعهد الوطني لصحة الأطفال والتنمية البشرية.

يمكن أن يؤدي الجنس دون وقاية إلى الحمل الغير مرغوب فيه فضلاً عن العدوى المنقولة جنسياً. يتعرض الشباب لأكبر مخاطر الإصابةبالأمراض المنتقلة جنسياً، كما أن الشابات لديهنَ أعلى معدلات الحمل الغير مرغوب فيه.

الواقي الذكري مميز في قدرته على الحماية ضد الحمل الغير مرغوب فيه ومن الأمراض المنتقلة جنسيا. وسائل منع الحمل طويلة المفعول مثل الأجهزة داخل الرحم (اللولب) أو زرع الهرمونات أو حبوب منع الحمل هي طرق فعالة للغاية لمنع الحمل.

الاستخدام المزدوج للواقي الذكري وطريقة منع الحمل طويلة المفعول توفر أفضل دفاع ضد الحمل غير المرغوب فيه والأمراض المنقولة جنسياً.

درس الباحثون البيانات من دراسة طويلة للشباب المعرضين للخطر اللذين تم تتبع علاقاتهم على مدى عام من خلال سلسلة من المقابلات المنتظمة كل أربعة أشهر.من أصل1,280 مقابلة، 480 مقابلة تمت تعود لشباب.

أجاب المشاركون على أسئلة حول نشاطهم الجنسي، شركائهم، واستخدام وسائل منع الحمل، وعوامل العلاقة مثل مدة العلاقة الجنسية، تواتر ممارسة الجنس، وتفهم الطبيعة المتفردة للعلاقة مع الشريك، وتم قياس مستويات الالتزام بالعلاقة واتخاذ القرارات الجنسية-دور الفر د الواعي في قرارات الزوجين حول استخدام وسائل منع الحمل.

وخلال الدراسة، أفاد 41 بالمئة من المشاركين بأنهم يستخدمون الواقيات الذكرية فقط، استخدم ما يقارب 25 بالمئة فقط وسائل هرمونية طويلة المفعول لتحديد النسل، وأفاد 13 بالمئة باستخدام أساليب ضرورية، أما البقية لم يستخدموا أي طريقة أو استخدموا طرقاً أقل فعالية لتحديد النسل.

تأثرت خيارات المشاركين نتيجةً إدراك الضعف بسبب الحمل أو الأمراض المنقولة جنسياً، فضلاً عن خصائص وديناميكيات معينة، مثل الالتزام واتخاذ القرارات الجنسية.

قالت (هارفي): “هذا له علاقة بمدى ثقتك بالشريك ودرجة التزامك بالعلاقة.”

“كلما كان هناك ثقة والتزام أكبر في العلاقة،كلما أصبح أقل شيوعاً عند الأفراد حماية أنفسهم من الأمراض ويُرفض استخدام الواقي الذكري. ويتطور الالتزام بين الشركاء جنسياً، ويمكن أن تصبح الثقة بالشريك بديلاً عن الجنس الآمن لكل من الحمل الغير مرغوب فيه والأمراض الجنسية.”

“فهم الطريقة التي يتخذ فيها الشباب قراراتهم حول التحكم بالحمل، بإمكانها أن تساعد اختصاصي الصحة العامة والأطباءفي تكييف محادثاتهم حول تحديد النسل ومخاطره لتلبية احتياجاتهم. ” وفق ما قالت (ليزا أوكلي). مؤلفة مشاركة بالبحث، وباحثة في مرحلة ما بعد الدكتوراه في جامعة أوهايو.

وقالت: “إذا كانت علاقة ملتزمة وإذا كان الزوجين يشاركون في صنع القرارات حول تحديد النسل، فقد يكون من الحكمة إشراك الشريك في تلك المناقشات. وإذا لم تكن علاقة ملتزمة، فمن المهم حقاً التحدث مع المريض ليكون سباقاً في حماية نفسه من الحمل الغير مقصود والأمراض المنقولة جنسياً.”

المصدر:
https://www.sciencedaily.com/releases/2018/02/180207090122.htm
Materials provided by Oregon State University. Original written by Michelle Klampe. Note: Content may be edited for style and length.
ترجمة: رهام رومية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *