إليك 4 أسباب نفسية تجعل من العزوبية أمر مؤلم حقاً

العزوبية في عمر متأخر أمر مؤلم حقاً، لمعرفة المزيد عليك قراءة المقال التالي.

إليك 4 أسباب نفسية تجعل من العزوبية أمر مؤلم حقاً

بالنسبة للكثيرين فإن العزوبية الطويلة تعتبر تجربة مريرة ومؤلمة بشدة. بما في ذلك التعليقات الساخرة التي تصدر عن الآخرين وعدم تنظيم مواعيد غرامية أو ذكرى لحدث معين والشعور بالوحدة المطلقة. هذا ما يسميه علم النفس “الخسارة الغامضة”.

إن فقدان شخص نحبه أمر مؤلم للغاية ولكن عندما تكون أسباب الفقد واضحة، فإن الألم سيخف مع مرور الزمن، ولكن في حالة الخسارة الغامضة فالأسباب تكون غير واضحة، فهي حالة يكون بها المحبوب موجوداً ولكنه غير حاضر، وتقسم هذه الخسارة إلى قسمين، يكون الشخص حاضر جسدياً وغائب نفسياً مثل الإدمان والخرف، أو الشخص حاضر نفسياً ولكنه غائب جسدياً، مثل الكوارث الطبيعية والطلاق والحروب.

يمكن أن ينشاً التناقض النابع عن الخسارة الغامضة عند العازبين من الاحتمالات الأربعة التالية:

1-التوقيت، فالشعور بالخسارة الغامضة يبدأ مع توقيت معين مرتبط بعمر الشخص العازب، فمثلاً لا نجد شعور الخسارة الغامضة عند الأشخاص الذي لا يسمح عمرهم بالزواج حسب العادات الاجتماعية مثل الأطفال والمراهقين.

ولكن عند الشباب الأكبر سناً فسيبدؤون بهذا الشعور عندما يصلون إلى العمر المناسب للزواج ولكنهم لا يزالون غير مرتبطين. يزداد هذا التناقض مع التقدم بالسن.

2-التسوية، بالنسبة للبعض فإن الحضور النفسي للشريك المترقب سيكون شديد التأثير، وعلى الرغم من أن هذا الشريك موجود في الخيال فقط إلا أنه سيصبح المعيار الأساسي لمقارنة الشركاء الحقيقيين به.

غالباً ما يكون لدى البالغين غير المرتبطين الخيار في الارتباط مع شخص لا ينطبق مع شريكهم الخيالي أو فارس أحلامهم، يمكن أن يؤدي هذا الأمر إلى معضلة تكمن في الاختيار بين الشريك غير المناسب أو البقاء في العزوبية المريرة وانتظار شخص مطابق لفارس أحلامهم.

هذه التسوية التي نتحدث عنها والتي قد تثير مشاعر التناقض في اختيار إما الارتباط بهذا الشخص والتخلص من الوحدة أو الانتظار قليلاً فلربما يأتي شريك آخر مناسب أكثر.

3-الاستمرارية، قد يواجه البالغون العازبون خسارة غامضة متعلقة بشخص يعرفونه ويرون أنه مناسب للارتباط ولكن لا يمكن لهذا الأمر أن يتم أو يستمر، مثل الحب من طرف واحد أو أن ذلك الشخص مرتبط أو متزوج أو أنه شريك سابق.

4-الأطفال، قد يشعر البالغون العازبون بخسارة غامضة مزدوجة متعلقة بأطفالهم المتوقعين. فهم غائبون جسدياً وحاضرون نفسياً. وبسبب التناقض الحاصل نتيجة عدم معرفة إذا كان هذا الزواج سيتم أم لا فإن العازبون سيدخلون بمغبة الاختيار بين التمسك بالزواج وإنجاب الأطفال أو التخلي عن الفكرة برمتها.

المصدر:
https://www.psychologytoday.com/us/blog/head-games/201803/4-reasons-why-being-single-hurts-so-much?utm_source=FacebookPost&utm_medium=FBPost&utm_campaign=FBPost
, ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *